بسم الله نبدا

بسم الله نبدا

هذة هى اول صفحة لااتيلاف شباب 17 فبراير لشباب مدينة صرمان

 

باسم كل شباب مدينة صرمان نعلن أننا مع ثورة 17 فبراير ثورة الكرامة منذ انطلاقتها الاولى

 

صرمان وثورة 17 فبراير

 

نحن هنا فى مدينة صرمان التي تبعد حوالي 60 كيلو متر غرب العاصمة طرابلس و حوالي 10 كيلو متر من مدينة الزاوية عشنا الإحداث منذ بدايتها مثل كل مدن ليبيا فى البداية عندما تفجرت الأحداث فى بنغازي  كنا نتابع الاخبار من خلال الاتصال ببعض الأصدقاء وعبر القنوات الفضائية  ونسمع ونشاهد كل أعمال القمع والقتل التي كانت ترتكب فى تلك المرحلة من بداية الإحداث من رجال الأمن الداخلي والشرطة واللجان الثورية طبعا  بعد ان طفح الكيل وبلغ السيل الزباء وانتشار اخبار المرتزقة وانتهاك الحرمات  التى استنكرها كل اللبيبين والقتل المروع للمتصاهرين بالأسلحة الثقيلة ومضادات الطائرات أصبحت صرمان كلها تغلي الى ان جاءت اليوم او اللحظة التى انتفضت فيها صرمان بل كل ليبيا من شرقها وغربها شمالها وجنوبها ذلك اليوم الذى  اعلن فيه ان القذافى ذهب الى فنزويلاء  ثم كانت وجهة كل المتظاهرين بعد ذلك الى (ميدان الشهداء) فى الزاوية لعدة اسباب اهمها فى تحليلى اولا لرمزية المكان ولاان كل المناطق مثل صرمان والحرشة او عيسى المطرد جدائم تتبع محافظة الزاوية من هنا اكتملت الصورة ان يتم الاعتصام سلمى داخل الميدان بشكل سلمى وكان فى الميدان خيرة شباب المجتمع من كل تلك المدن من حقوقيين ومهندسين طلاب مواطنيين عاديين بغض النظر المستوى الثقافي او التعلمى كلهم كانوا مواطنين ليبيين لهم مطلب واحد هو جائت لحظة التغيير وحان الوقت لنبنى ليبيا التى نحلم بيها دولة ديمقراطية دوله دستور ومؤسسات وحريات التعبير دولة يتسلح جميع ابنائها بالعلم   ولم يفكر اى احد من المتظاهريين بحمل السلاح بل كان الاعتصام فى الميدان سلمى ولم يتوقع احد ان تتصاعد الامور الى ذلك الشكل الدموى المساوى الذى عشناة كلنا

 

بعد الخطاب الهسترى للقذافى الذى وصف فية المتصاهرين بأبشع الأوصاف وهدد وتوعد بعقوبة الاعدام

فى اليوم التالى اصبحت اله الامن الداخلي والمخبرين بالانتشار داخل مدينة صرمان نسمع عن اعتقال لااشخاص  وتعرض البعض للمطاردة والضرب على يد افراد الامن او الذين يسمون انفسهم بالمؤيدين

طبعا يقود كل هذا الخويلدى الحميدى وابنة خالد وصهرة نورى الحميدى

 

الخويلدى الحميدى وقمع ثورة 17

 

من قبل انطلاقة الاحداث كان للخويلدى نوع من الحس الامنى النابع من خوفة ان شباب مدينة صرمان قد يخططون لشى ماء لذلك حاول منذ بداية ربيع الثورات العربية بداء الخويلدى بمحاولة لااخماد

اى حراك داخل مدينة صرمان فى البداية حيث  قام بجمع شباب قبيلة الحميدات التى هو ينتمى اليهم وكان الاجتماع موجه بالتحديد لشباب التيار السلفى وعرض عليهم ان تكون لهم هامش من الحرية وعدم مضايقتهم من افراد الامن الدخلى بعد سنوات وسنوات من المطاردة والاعتقال والحبس وتقيد الحريات لهذة التيار السلفى المنتشر بين شريحة لاباس بيها فى صرمان وليبيا كاكل مقابل التهدئة ونشر فكرة انه لايجوز الخروج عن ولى الامر بين عامة الناس وان من واجبهم كابناء لقبيلة الحميدات ان يكون ولائهم لعمهم الخويلدى

لكن بعد ان تفجرت الاحداث وسالت الدماء واصبحت لغة الرصاص هى اللغة الوحيدة المفهومة لنظام القذافى والخويلدى بدات اعمال الاعتقال والمداهمة للبيوت الامانة عند سعات الفجر الاولى وقد استعان فى تنفيذ هذة الاعتقالات ببعض الاشخاص  المعروفة فى صرمان بسمعتها السيئة من تجار الخموروالمخذرات كذلك بعض الوصوليين وصيادين الفرص من القيادات الشعبية واللجان الثورية حتى ان البعض قام بتسليم افراد من اسرتة ارضاء لسيدة الخويلدى

 

كذلك قام الخويلدى بتسليح كل افراد قبيلتة المتواجدة فى صرمان واقنعهم ان بقائهم ومصالحم مرهونة ببقائة وبقاء القذافى كذلك قام بتسليح بعض الشباب من القبائل الاخرى الذين ذهبوا للهتاف باسمة واسم القذافى امام منزلة فحولهم الى حراس لمنزلة وسلمهم السلاح كان يدور حديث فى صرمان انة من يريد سلاح فليذهب الى منزل الخويلدى

 

دور ابناء الخوليدى فى القمع

أولا الابن الأكبر خالد الذى كان سابقا للأحداث حيث قام يوم 15/ 02 /2011 بعقد اجتماع داخل المجمع الثقافى بصرمان دعا فية كل شباب مدينة صرمان باشراف طبعا بعض الشخصيات الغير محببة داخل صرمان من بعض القيادات الشعبية عموما لم يكن الحضور كثيف ملخص الحديت او الاجتماع هو انه على حد قولة ان مدينة صرمان (محظوظة) لوجود اللواء الخويلدى فيها كذلك لوجود العميد الهادى امبرش يعنى عندنا اثنين من الضباط الاحرار لذلك لو حصل اسقاط لنظام القذافى فان صرمان ستكون اول الخاسرين باعتبار ان الخويلدى وامبرش قد جعلو من صرمان امارة مشهورة تنافس موناكو والواقع الذى يعرفة الجميع عكس ذلك كلة فسبب الفساد وخراب البنية التحتية فى صرمان هما الخويلدى الذى استولى على اراضى وغابات صرمان واحتكرها لمشارعة الخاصة كذلك العميد الهادى امبرش الذى شغل منصب محافظ المدينة لمدة 10 سنوات كثرت فيها كل اعمال سرقة الاموال العامة والاختلاس بشكل جدا قانونى ومدروس وفى النهاية صرمان ماتزال تعانى من انعدام البنية التحتية

 

كذلك قال خالد الخويلدى للشباب ان والدة غاضب من شباب مدينة صرمان لاانهم قاموا باقتحام الوحدات السكنية الجديدة والكل يعرف من كان السبب كما ان خالد الخويلدى قام بحملات اعتقال للشباب الذين خرجوا فى المظاهرات حيث كان حراسة ياخذون الشباب الى منزلة للتحقيق معهم

 

ثانيا محمد الخويلدى الحميدى

سمعنا من مصدر مقرب من العائلة ان محمد قد ذهب ضمن كتيبة فى بداية الاحداث مع الساعدى القذافى ثم عاد الى صرمان وتفرغ للمعارضيين من شباب صرمان بعد فترة سمعنا انه سافر خارج البلاد بطلب من والدة

 

 

ثالثا نورى الحميدى

هو صهر الخويلدى الحميدى وكان يتولى ايضاء التحقيق مع المعارضين مع انه لايملك ان منصب يخول له ذلك

 

الاخبار

 

1-      قام الخويلدى الحميدى بنقل كل متاعة من منزلة فى صرمان كذلك جميع ابقارة ومواشية فى مزارعة بصرمان الى بلدة الاصلى الجميل ليكون فى حماية ابناء قبيلتة الحميدات

2-

قام الخويلدى بالسطو على مبلغ مائة الف دينار الشهر الماضى من اصل ثلاثمائة الف دينار هذا المبلغ تحصل علية مصرف الجمهورية بصرمان لسد العجز الكبير فى دفع المرتبات لسكان المنطقة حيث جاء حراس الخويلدى وبكل وقاحة وامام الميائت من المواطنين المحتشدين فى المصرف لصرف مرتباتهم وقام الخويلدى بدفع البلغ المغتصب على حراسة واعوانة  فى الوقت الذى ان يقوم باعانة الناس على مصابهم وحاجتهم لاان يزيد على الهم هم اخر السؤال هل يحتاج الخلولدى لكى يطمع فى مثل هذا المبلخ البسيط بالنسة لثروتة والذى كان سيكون متنفس لااكثر من 100 عائلة

 

 

 

جرائم أفراد الامن الداخلى او القمع الداخلى  بصرمان

 

بعد ان تم حرق مكتبهم فى بداية الإحداث الكائن بطريق المصيف تم نقل مكتبهم الى عمارات بيوت للطلبة بالمعهد العالي للمهن الشاملة قبلها كان لهم تجمع فى احد المزارع فى منطقة ابوعيسى بعد مطاردتهم من قبل الثوار  كذلك فان مدرية القمع الداخلى بالزاوية تم نقلها الى صرمان تحديدا فى منطقة الغابة مقابل لمعسكرات البراعم حيث استقروا فى مبنى امانة مؤتمر سيدى مخلوف سابقا وهو مبنى كبير وحديث الانشاء بحيث شكلت كتيبة للقمع داخل هذا المقر واصبحوا يمارسون اشد انواع التعذيب لجميع المعتقلين من ابناء صرمان خصوصا ذلك الضابط القادم من مدينة الزاوية كان هدفهم فقط الانتقام من الشعب واسكات اى صوت داخل صرمان بل وصل بيهم الامر بانهم يعتقلون حتى من يسمعون انه يتابع قناة العربية او الجزيرة وانتشر المخبرين كالذباب فى كل ارجاء صرمان

 

 

*الاعتداء بالضرب على  مدير مدرسة الامل الاخضر للبنات

ذلك اليوم جاء امر الى كل المدارس للخروج فى مسيرات تائيد فكل ما قاله هذا المدير المسكين انه لايستطيع ان يخرج الطالبات فى الشوارع بدون حماية خوفا عليهن من انعدام الامن فى تلك المرحلة وانتشار المجرمين الخارجين من السجون

 

حيث قامت احد المدرسات المعروفة فى المنطقة باخبار زوجها احد افراد الامن والمتعطش لشرب الدماء حيث قاموا باعتقال هذا المدير المعروف عنة بطبتة واوسعوة ضربا مبرحا وتحديا منه جاء فى اليوم التالى الى المدرسة وعلامات الضرب كانت جدا واضحة على وجهة المتورم وعلى عينية هاله سوداء اللون فعلا كان منظرة مروع ويثير ليس الشفقة بل الحقد على هؤلاء الكلاب المسعورة

 

شيوخ قبائل صرمان يهددون الخويلدى

 

بعد ان طفح الكيل باعمال العربدة الذى يقوم بها هذا الطاغية الخويلدى ضد ابناء مدينة صرمان اجتمع شيوخ الخمس قبائل المعروفة باسم الجوارى بصرمان حوالى خمسون شخصا وذهبوا الى الخويلدى وطلبوا منه ان يوقف اعمال اقتحام وانتهاك حرمات البيوت  عند ساعات الفجر والافراج عن الشباب المعتقلين الذين يحتزجهم داخل معسكر صبراتة ويقوم بدحرجتهم على الاسلاك الشائكة

 

حيث قالوا له لماذا هذا البطش بابناء صرمان خصوصا ان صرمان  لم تتفجر فيها الاحاث بشكل كبير مثل الزاوية وهددوه انه ان لم يتوقف عن هذة الارهاب والقمع سوف تعود الامور فى صرمان اسواء مما كانت  فما كان منه الى ان يبعث رسالة الى رجال الامن الداخلى بالتهدئة

 

علم الاستقلال يرفرف فى صرمان

بين الحين والاخر ورغم القبضة الشديدة المحكمة يطل ويرفرف علم الاستقلال فى اكثر من منطقة قى صرمان وهذا الامر يحدث ربكة جدا قوية داخل كتائب الامن والحراسة

 

  • يوم اقتحام كتيبة المهدى العربى الزاوية

 

ذلك اليوم كان صباح يوم الخميس حيث استيقضنا الساعة العاشرة صبحا على اصوات سيارات الاسعاف قادمة من الزاوية ذاهبة الى مدينة صبراتة وكان يتقدم سيارات الاسعاف عدد من السيارات العسكرية للكتائب اعتقدت ان نظام القذافى يقوم باخراج جرحى المظاهرات من مدينة طرابلس الى المدن البعدة لاان فى ذلك اليوم كان هنالك لجنة من الصحفيون ومنظمات دولية تتجول فى طرابلس بعد انتشار اخبار قصف طرابلس بالطائرات فى سوق الجمعة وفشلوم وحى الاندلس المهم مرة حوالى الساعة وسمعنا ان كتيبة المهدى العربى اقتحمت الميدان واطلقت النار على الموجودين فذهبت انا شخصيا ذلك اليوم وكانت هنالك فوضى فى الطريق خصوصا على مشارف الزاوية ولم اتمكن من الدخول من الطريق الرئيسى فدخلت من الجهة الخلفية للزاوية حتى وصلت الى الميدان ولم اصدق ما شاهدت عينى هل انا فى الزاوية ام فى غزة مشهد القتل والدماء والجرحة والاسعاف الذى اعدت ان اشاهدة على القنوات الفضائية ها انا اعيشة واكون من ضمن الكادر المصورغما كان منى الى ان اساعد فى نقل الجرحة واسعافهم ولو بالقدر البسيط  وجد بعض الاصدقاء لى من الزاوية ومن صرمان فسالت

عما جرى وكيف ومتى فعرفت انه عند الصباح عند الساعة التاسعة حيث كان عدد المعتصمين قليل بحكم ان الاعتصام كان سلمى فكان البعض يغادر الميدان عند الصباح ويعود فى الليل او العكس كلا حسب ظروفة وبعض الطلبة كانوا يذهبون فى الصباح الى الجماعات ويعودون الى ميدان الشهداء فى المساء وهكذا لذلك استغلت كتيبة المهدى العربى هذا التوقيت لااقتحام الميدان ففتح النار على من فية فقتل من قيل وجرح من جرح

وعن سماع سكان الزاوية اصوت طلق الرصاص هب كل شباب الزاوية الى الميدان بما يملكون من بنادق صيد وردو هجوم الكتائب وصار تبادل لااطلاق النار فقتلو واسروا بعض عناصر الكتائب ومن هنا حول نظام القذافى هذة الاعتصام السلمى الذى استمر اكثر من اسبوع الى اشتباكاك وقتل ودماء تسال  وصل عدد القتلى حسب ماقيل ذلك الوقت حوالى 13 قتيل و7 جرحى ومن الكتائب اعتقد 3 قتلى وبعض الجرحى وعدد من الاسرى

 

اول اسرى الكتائب فى ميدان الشهداء

( قبل كل شى انا اعتبر حتى شباب الكتائب ضحايا وجبروا على ذلك لاان الرصاص كان موجة خلفهم اذ لم تتقدم فسوف تموت الكثير كان يطبق الاومر مكره لذلك يجب ان نترحم عليهم لاانهم فى النهاية يحملون دم ليبى)

 

الاسرى الذين تم الامساك بهم كانوا ثلات احدهم من الزاوية والاخر من ابى عيسى والاخر من صرمان

الشاب الصرمان امسكو بة جريح وتم اسعافة فى الميدان ثم تم نقلة الى مستشفى الزاوية ثم تم نقلة الى فندق الجوهرة وتم الاتصال بوالدة الذى قدم واستلمة من ثوار الزاوية كذلك الامر حصل مع الشاب البوعيسى

 

 

 

*ماذا فعل ثوار الزاوية بالجنود الاسرى لكتيبة خميس بصرمان

 

بعد تطور الاحداث اكثر واكثر ودخلت الزاوية تقريبا فى حالة حصار بعد زحف كتيبة خميس من الشرق وكتيبة سحبان القادمة من غريان جبوب الزاوية وكتائب الخويلدى من الغرب واثناء الاشتباك تم اسر حوالى اربع شباب كما شاهدنهم فى الفضائيات ثلاث منهم كانوا من صرمان والرابع من مدينة العجيلات

الرواية التى يتنقلها الناس ان الكتائب هم الذين قتلوا هولاء الشباب الثلاثة واهلهم يعرفون ذلك لاان البعض منهم اتصلوا به الثوار وقالوا له بالحرف (تعال خذ ابنك) لكنهم فجوا بمقتلهم وهم يعرفون وكلنا فى صرمان نعرف ان من قتلهم هم الجيش وليس الثوار ولكن اهليم لايستطعوان ان يجاهروا بهذة الحقيقة حيث تم اسرهم وحجزهم فى فندق الجوهرة فى الزاوية ولكن الكتائب اقتحمت المكان وقامت بقتلهم وقالت ان الثوار هو من قتلهم

 

احد مواطنيين نالوت الشرفاء يحضر اثنين من المتطوعين مع الكتائب بعد اسرهم الى اهلهم فى مدينة صرمان سالميين غاميين امنين

 

هذة الايام تكثر الكتبات على جدار الاماكن العامة والمدارس وخصوصا ماحصل مؤخرا على جداران مجمع عيادة الحكمة فى وسط السوق مما ادى الى حصول حالة من الاستنفار للكتائب واعطيت اومر فى تلك الله لكل العملاء الذى اعطاهم الخويلدى السلاح باطلاق النار على اى شخص لايتوقف

 

كتابات مع ثورة 17 فبراير وضد القذافى على جدار مدرسة الكتاب الاخضر (المحطة)

كتابات مع ثورة 17 فبراير وضد القذافى على جدران ورشة الغنودى للخراطة

 

 

الحدث الاهم هذة الايام فى صرمان انه تم تشكيل مجلس محلى يضم العديد من الوجوة المحترمة من صرمان

 

الكل يعرف ان صرمان ولسوء الحظ يقيم فيها اثنين من اكثر الضباط الوحدويين المواليين والمقربين للقذافى هما

الخوليدى الحميدى والهادى امبرش وهما الان يطبقان على اهالى صرمان بالجواسيس والمخبريين والجنود ولكن صرمان رغم كل هذا انتفضت وسوف تنطفظ قريبا باذن الله فاعبثا ما يفعلون

أعجبني ·  · المشاركة

About these ads

عن shabanlibya

togathar for the world
This entry was posted in Uncategorized. Bookmark the permalink.

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل الخروج / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل الخروج / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل الخروج / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل الخروج / تغيير )

Connecting to %s